عبد الملك الثعالبي النيسابوري
82
فقه اللغة وسر العربية
بَيَاضً المِلْحِ الفُوفُ البَيَاضُ الَّذِي في أظْفَارِ الأحْدَاثِ الهِجَانَةُ أَحْسَنُ الْبَيَاضِ في الرِّجَالَ والنِّسَاءِ والإِبلِ . الفصل السادس ( في تَرْتِيبِ البَيَاضِ في جَبْهَةِ الفَرَسِ وَوَجْهِهِ ) إذا كَانَ البَيَاض في جَبْهَتِهِ قَدْرَ الدِّرْهَمِ فَهُوَ القُرْحَةُ فَإذا زادَتْ ، فَهِيَ الغُرَّةُ فإنْ سَالتْ ودَقَّتْ ولم تُجاوِزِ العَيْنَيْنِ ، فهيَ العُصْفُورُ فإنْ جَلَّلَتِ الخَيْشُومَ ولَم تَبْلُغ الجَحْفَلَةَ فَهِيَ شِمْرَاخ فإنْ مَلأتِ الجَبْهَةَ ولم تَبْلُغِ العَيْنَيْنِ فَهِيَ الشَّادِخَةُ فإنْ أخَذَتْ جَمِيعَ وَجهِهِ غَيْرَ أَنَّهُ يَنْظُرُ في سَوَادٍ قِيلَ لَهُ : مُبَرقَعٌ فإنْ رَجَعَتْ غِرَّتُهُ في أَحَدِ شِقَّيْ وَجْهِهِ إلى أَحَدِ الخدَينِ ، فهوَ لَطيم فإن فَشَتْ حتّى تأخُذَ العَيْنَينِ فَتَبْيَضَّ أشْفَارُهُمَا فهوَ مُغْرَب فإنْ كَانَ بجَحْفَلَتِهِ العُلْيَا بَيَاضٌ فَهُوَ أَرْثَمُ فإنْ كَانَ بالسُّفْلى فَهُوَ أَلْمَظُ . الفصل السابع ( في بَيَاضِ سائِرِ أعْضائِهِ ) ( عَنِ الأئِمَّةِ ) إذا كَانَ أَبْيَضَ الرَّأْسِ والعُنُقِ ، فَهًوَ أدْرَعُ فإنْ كَانَ أَبْيَض أَعْلى الرَّأْسِ ، فَهُوَ أَصْقَعُ فإنْ كَانَ أَبْيَض القَفَا فهو أَقْنَفُ فإنْ كَانَ أَبْيَضَ الرَّأْسِ كُلِّهِ ، فَهُوَ أَغْشَى وَأَرْخَمُ فإنْ كَانَ أَبْيَضَ النَّاصِيَةِ كلِّها فهو أَسْعَفُ فإنْ كَانَ أبْيَض الظَّهْرِ فَهُو أَرْحَلً فَإنْ كَانَ أبْيَضَ العَجُزِ فَهُوَ آزَرُ فإنْ كَانَ أَبْيَضَ الجَنْبِ أو الجَنْبَينِ فَهُوَ